آقا محمد علي كرمانشاهي

462

مقامع الفضل

مَلَكَتْ * « 1 » في المماليك تشبيها لهم بالبهائم في جريان الملك عليهم . فتردّد كلمة « ما » هنا بين الموصوليّة أي : من نكح ، والمصدريّة أي : كنكاح آبائكم ، فاحتج إلى الإتيان بقيد من النساء ليصير بيانا وقرينة لإرادة الموصوليّة . وقد ظهر بما ذكرنا نكتة العدول عن « من » إلى « ما » أيضا . وقيل في وجه التذكير وجوه « 2 » ، والذي اختلج بالبال - لما سألت عنه ، ولمّا بلغت أوان حلمي - أنّ وجهه التنبيه على عجمة إبراهيم ، إذ لا تفرق العجم بين المذكّر والمؤنّث في هذا المقام . سؤال غقعو [ 1176 ] : زيد سه قرص نان داشت وعمرو پنج قرص ، پس نشستند كه با هم چاشت خورند ، پس بكر بر ايشان گذشت وأو را تكليف كردند وهر سه با هم آن هشت قرص را خوردند بدون تفاوت ، پس بكر هشت درهم به رسم تكلّف وجزاء احسان گذاشت ورفت ، زيد وعمرو آن پول را به چه نحو تقسيم كنند ؟ جواب : مثل اين را از حضرت أمير عليه السّلام پرسيدند ، پس حضرت اوّلا فرمود كه : « با هم بسازيد وصلح كنيد كه اين امر جزئي است » ، ايشان خواهش حكم واقعي نمودند ، حضرت فرمود كه : « يك درهم به زيد مىرسد وهفت به عمرو ، به جهت آنكه هشت قرص بيست وچهار ثلث است وهر يك هشت ثلث خورده‌اند وسه قرص زيد نه ثلث است هشت [ ثلث ] را خودش خورده است ويك ثلث را بكر خورده وپنج قرص عمرو پانزده ثلث است ، هشت [ ثلث ] را خودش خورده است وهفت [ ثلث ] را بكر ، پس هشت درهم را كه بر هشت

--> ( 1 ) نساء ( 4 ) : 3 و 24 و 25 و 36 . ( 2 ) التفسير للفخر الرازي : 13 / 60 .